الفيض الكاشاني
97
الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )
ومنها : ما إذا خرج من فعل ثمّ شكّ فيه فلا يعتبر ذلك الشكّ ؛ لقولهم ( ع ) : « إذَا خَرَجْتَ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ شَكَكْتَ فِيهِ ( « 1 » ) فَشَكُّكَ لَيْسَ بِشَيْءٍ » ( « 2 » ) . ومنها : ما رواه في البصائر بإسناده عن موسي بن أبي بكر قال : « قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللهِ ( ع ) الرَّجُلُ يُغْمَي عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَيَوْمَيْنِ ( « 3 » ) أَوْ ثَلَاثَةً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، كَمْ يَقْضِى مِنْ صَلَاتِهِ ؟ فَقَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا يَنْتَظِمُ هَذَا وأَشْبَاهُهُ ، فَقَالَ : كُلُّ مَا غَلَبَ اللهُ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرٍ فَاللهُ أَعْذَرُ لِعَبْدِهِ . وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ( ع ) : وَهَذَا مِنَ الْأَبْوَابِ الَّتِى يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ مِنْهَا أَلْفَ بَابٍ » ( « 4 » ) . وفى معناه أخبار أُخر صحيحة في الكافي والتهذيب وغيرهما . ( « 5 » ) ومنها : قوله تعالي : « ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ » ، وقوله ( عزو جل ) : « يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ » . ( « 6 » ) رويا في الكافي والتهذيب في الحسن عن عبد الأعلي قال : « قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللهِ ( ع ) عَثَرْتُ فَانْقَطَعَ ظُفُرِي ، فَجَعَلْتُ عَلَي إصْبَعِى مَرَارَةً ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِالْوُضُوءِ ؟ قَالَ :
--> ( 1 ) . في ص : ثمّ دَخَلْتَ في غَيرِهِ . ( 2 ) . تهذيب الأحكام : 2 / 352 ، باب أحكام السهو ، ح 47 . ( 3 ) . في ص : أو يومين . ( 4 ) . بصائر الدرجات : 326 - 327 ؛ وراجع بحار الأنوار : 2 / 272 ، باب 33 ، ح 1 . ( 5 ) . راجع الكافي : 3 / 412 ، كتاب الصلاة ، باب صلاة المغمي عليه . . . ؛ تهذيب الأحكام : 4 / 244 ، باب 59 . ( 6 ) . في ص : يُعرفُ .